اقتصادنا
المعرفة المالية

تعريف الضرائب وأنواعها والقواعد الأساسية لها

يبحث العديد من الأشخاص حديثي الدخول بعالم المال والأعمال إلى تعريف كلمة الضرائب وما هي أنواع الضرائب، وكيفية احتساب الضرائب على المشاريع الخاصة بهم، وخلال هذا المقال سوف يتم توضيح تعريفة الضرائب، مع توضيح أنواع الضرائب المختلفة، مع توضيح القواعد الأساسية للضرائب.

ذات صلة

الضرائب

تعبر الضرائب هي نوع من أنواع إيرادات الدولة المالية بشكل عام، وتمتلك الضرائب نظرية كبيرة بمجال النظريات المستخدمة في حسابات المالية العامة لكافة الدول، تتميز الضرائب بدورها الهام المساهم بشكل كبير في تحقيقات الأهداف الخاصة بالسياسات المالية، لهذا نجد ظهور العديد من التعريفات والمفاهيم المرتبطة بشكل وثيق مع الضرائب، ويتم تعريفها بأنها فروض إلزامية يتم تحديدها من خلال الدول، ويلتزم الأفراد بدفع قيمة الضرائب بدون الحصول على أي مقال.

تهدف الدول من خلال الحصول على الضرائب في تحقيق الأهداف المجتمعية، حيث تعرف الضرائب بأنها مساهمة بطبيعية عينية أو نقدية يقدمها الأفراد إلى الدول التي يقطنون بها في مقابل حصولهم على الخدمات العامة أو بعض الفوائد، وتفرض الدول الضرائب لارتباطها بتحقيق أهداف سياسية أو مالية أو اقتصادية معينة.

تطور الضرائب بالفكر الاقتصادي

تطور الضرائب بالفكر الاقتصادي، حيث شهدت الضرائب تطوراً يعد كبيراً بمجال الفكر الاقتصاديّ بالتزامن مع ظهور العديد من المراحل التاريخية والفكريّة الاقتصاديّة، ومن أهم تلك التطويرات التالي:

  • أولاً الضرائب بالفكر الاقتصاديّ الفيزيوقراطي، الذي ظهر في القرن الـ 18 الميلادي بالدولة الفرنسية، واهتمّ مفكريه بالضرائب الموحدة، أو الضرائب المفروضة على الأرض الزراعية، حيث تعد تلك الضرائب هي المصدر الوحيد من أجل توفير الثروات بفرنسا، كما أنّ أصحاب تلك الأراضي الزراعية هم الفئة المجتمعيّة التي تُنتج إيراداً ورباحاً مالياً بشكل صافي، لهذا أوضح المفكرين أنه لا يوجد أيّ جدوى لفرض الضرائب على أصحاب الطبقات الأخرى بالمجتمع الفرنسي باستثناء أصحاب الأراضي الزراعية.
  • الضرائب بالفكر الاقتصاديّ الكلاسيكي، خلال تلك الحقبة فقد توجه الفكر الاقتصادي لضرورة تحقيق التوازن بين تقديرات الإيرادات العامة، وبين النفقات العامة للدولة، إذ إنّ أفضل إدارة ماليّة تعتمد على وجود توازن بالميزانيّة، والعمل على تفادي أيّ مخاطرة لظهور أي عجز مالي فيها، وظهرت خلال تلك المرحلة الفكريّة مجموعة من الأفكار الضريبيّة عند العديد من مُفكّري الاقتصاد من أهمّهم: الضرائب عند آدم سميث، حيث حرص على تحديد 4 أُسس للضريبة، وتضمن على التالي الجباية، والتحصيل الملائم، واليقين، والعدالة، وأشار آدم سميث لضرورة الحاجة إلى فرض الضرائب، لأنّها تُعدّ من الوسائل الأساسية للحصول على التمويل الخاص بالدول.
  • الضرائب عند ديفيد ريكاردو، الذي رأى أن القطاع الصناعي، والقطاع الزراعي، والقطاع التجاري يجب أن تبتعد عن تدخُّل الدول، ولكن في حالة أن الدول أرادت مواجهة النفقات الخاصة بها، يجب في تلك الحالة أن يتم اقتطاع قيمة تلك الضرائب من القطاعات الاقتصادية للدولة، كما يعتبرها ديفيد ريكاردو نوعاً من أنواع الريع الخاص بـ الملكيّة العقاريّة والتي لها تأثير على السعر العقاري، ولا تؤثر مطلقاً على سعر المستهلك.

أنواع الضرائب

  • الضرائب على الأشخاص، والتي تعد من أقدم أنواع الضرائب المعروفة منذ العصور الوسطى، وتتميز تلك الضرائب بسهولة الحصول عليها وسهولة تحصلها.
  • الضرائب على المال، والتي تفرض على أموال شخص ما من أجل تحقيق العدالة.
  • الضرائب المباشرة وغير المباشرة، وهي الضرائب المنتشرة خلال العصر الحديث ويصعب التفريق بين النوعين ويتم الاعتماد على بعض من المعايير من أجل المقارنة بين الضرائب، ومنها ثبات الخدمة أو المنتج الخاص للضرائب، وكافة المواد التي يفرض عليها الضرائب.
  •  معيار تحصيل الضرائب، الذي يستند على طبيعة الجهة الإدارية التي يتم من خلالها الحصول على الضرائب.
  • نقل العبء الخاص بالضرائب، الذي يتم من خلالها التمييز بين الضرائب الغير مباشرة والضرائب المباشرة.
  •  الضرائب على الدخل، هي تلك الضرائب التي تفرضها الدول على الأفراد الذين يعيشون بمجتمعاتها، ويعد هذا النوع من أنواع الضرائب الهامة، وتتضمن تلك الضريبة نوعين، ضريبة الدخل العام، وضريبة فروع الدخل.

القواعد الأساسية للضرائب

  • قاعدة المساواة، باعتبار العدالة الضريبيّة من المبادئ الهامة للنظام الضريبيّ الفعال، حيث تسعى السلطة المشرعة للضريبة لتطبيق تلك العدالة أثناء توزيع الأعباء بين أصحاب الضرائب المختلفة حيثُ تطور هذا المفهوم مع تطور المجتمعات الراهنة، حيث يقصد من خلال تحقيق العدالة من خلال مساهمة كافة أفراد المجتمع بتحمُّل النفقات الخاصة بالدولة.
  • قاعدة اليقين، التي تدل على أن الضريبة الجيّدة لابد أن تكون مُحددةً بشكل واضح، بمعنى أن تكون ضريبة معينة وصريحة، وتدل تلك القاعدة لوجود معرفة مسبقة عند الفرد المُكلّف بالضريبة من الدولة.
  • قاعدة الثبات، هي أنّ حصيلة الضرائب لا تتغيّر بسبب التغييرات الاقتصاديّة، وتحديداً خلال فترة الكساد الاقتصاديّ، ولكن تزيد حصيلة الضرائب في الغالب عند زيادة الإنتاج والدخول العامة.
  • قاعدة المرونة، هي أن يصحب أي تغيّر بالدخل من الناحية الزمانية أو من الناحية المكانية تغير في حصيلة الضرائب تتسم الضرائب بالمرونة.

أقرا المزيد كيفية حساب الضريبة على ارباح الشركات فى مصر 2020

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول